Get Adobe Flash player

استطلاع الرأي

هل يساعد المواطن مكافحة مخدرات ولاية الخرطوم في الحد من انتشار المخدرات؟
 

النشرة الاجتماعية

لاتوجد نشرات لهذا اليوم

إسلاميات

qurankrim

 

الرئيسية | اعمدة ومقالات | مقالات | الإستراتيجية القومية للمعلومات وأهميتها في عصر المعلومات
sideBar



الإستراتيجية القومية للمعلومات وأهميتها في عصر المعلومات

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

 

إعداد / د. انتصار عباس ابراهيم

أمينة مكتبة علوم الأدلة الجنائية


    في ظل التوجيهات الهادفة إلي إقامة بنية أساسية للمعلومات وإيجاد قطاع معلوماتي متكامل على المستوى القومي تزايدت الحاجة لوضع وامتلاك إستراتيجية قومية للمعلومات تستجيب لمتطلبات التنمية الشاملة لتواكب التطورات العالمية الجارية في حقل المعلومات وتقانتها. إن وضع الإستراتيجية القومية للمعلومات والعمل بها ميدانياً يوصل الوطن إلي الأمن بجميع أنواعه سواءً كان أمناً اقتصادياً أو ثقافياً أو أمناً اجتماعياً، كما أن اتخاذ القرارات بأنواعها والبحث العلمي والنمو القومي في جميع الميادين يعتمد بشكل رئيسي وأساسي على المعلومات، ولن يكون لأي شعب أو أي أمة من الأمم دور ولو كان هامشياً إلا بالحصول على المعلومات وتصنيعها والتحكم بها. ولابد من ربط الإستراتيجية القومية للمعلومات بالإستراتيجية القومية للدولة.
    إن الإستراتيجية في معناها الواسع هي خط عام لرسم المسار الشامل لعمل قطاع ما، وذلك عن طريق ترجمة أهداف وبرامج ذلك القطاع إلي واقع بتهيئة الدليل الإداري لاتخاذ القرارات وتنفيذها، وأن وضع إستراتيجية واضحة وثابتة في أي قطاع من قطاعات المجتمع تساعد في استقرار عمل ذلك القطاع وضبط مساره على خط واحد.
وبالنسبة لقطاع المعلومات فإن الإستراتيجية القومية تكمن أهميتها في توضيح ما هي وظيفة المعلومات وتحدد خدماتها ودورها، والقوى البشرية اللازمة لها والمجالات التي تكون فيها هذه الخدمات وكيفية تفاعلها مع بعضها ومع الخدمات الأخرى.
1.    توفر قاعدة زمنية لمراقبة وتقديم مسار العمل وتقدمه وإعادة النظر في الاستراتيجيات الفرعية لمجابهة التطورات الجديدة.
2.    تساعد على جعل قطاع المعلومات جزء من قطاعات المجتمع الأخرى وتسهم بإدراجه ضمن الخطط القومية للتنمية الشاملة.
3.    تحدد أدوار ومواقع المسئولين عن خدمات المعلومات ونظمها وتوفر لهم قاعدة أساسية للمبادرات التي يمكن أن يقوموا بها دون الرجوع إلي الإدارات العليا.( )
ومن بين الأولويات التي يجب أن تشملها الإستراتيجية : الآتي:
•    تأمين القوى البشرية كماً ونوعاً التي تضطلع بمسئولية تنفيذ هذه الإستراتيجية.
•    المعلومات ثروة قومية وبدونها لا يمكن تنمية الثروات القومية الأخرى (البشرية والطبيعية).
•    بناء المجتمع الواعي للمعلومات ، حيث أن الوعي بالمعلومات وأهميتها هو الأساس الذي ترتكز عليه الاستفادة من المعلومات وتطويرها وتنميتها.
•    عدم الاكتفاء بامتلاك المعلومات وتخزينها، لابد من توفير كل الإمكانات والأجواء لطرحها للاستخدام من قبل كل من يحتاجها على أوسع نطاق.
•    التركيز على القطاعات الأكثر إلحاحاً إلي المعلومات ومنها القطاع الاقتصادي وقطاع العلم والتقنية ( ).
ولابد أن تتضمن الإستراتيجية قضية إيجاد شبكة اتصالات لضمان الوصول للمعلومات وزيادة التواصل المعرفي ضمن إطار قطاعي متكامل يشمل البنية التحتية للخدمات التقليدية وإعداد وتصنيع التجهيزات والأدوات وإنتاج أدبيات فكرية, فهي من أهم مقومات المجتمع المعلوماتي الناجح، كذلك الارتفاع بمستوى الإنتاجية في إطار التنافس الصناعي والتجاري بما يحقق مكاسب للمجتمع.و تعد الاستراتيجيات من الضرورات التي تتشكل على أساسها رؤية متكاملة لتعميق الوعي بأهمية المعلومات ودورها في البناء والتقدم العلمي والحضاري، كذلك إيجاد اهتمام لتطوير واقع البني القومية للمعلومات وإرساء دعائم النظام القومي للمعلومات الذي يسهم في تكوين مرتكزات المعلومات وتيسير انسيابها والإفادة منها، كذلك إنتاج المعرفة وتصنيع البرمجيات والأجهزة مع الأخذ في الاعتبار ضرورة ربط الإستراتيجية القومية للمعلومات والاتصالات بالإستراتيجية القومية على مستوى الوطن العربي لإيجاد نظام عربي موحد للمعلومات( ).
    وعليه لابد من وجود عدد من المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تعمل جميعها على دفع المجتمعات لتبني برامج ومشاريع معلوماتية لدعم قطاع المعلومات بالخطط الإنمائية والاهتمام بالبنية التحتية للمعلومات والاهتمام بنظم الاتصالات والأنظمة المعلوماتية إضافة إلي استخدام شبكات تراسل المعلومات هي الضمان للتقدم الاقتصادي والاجتماعي والدخول لمجتمع المعلومات بثبات .
         ونؤكد أن ارتفاع معدلات الإنتاج أصبح مبنياً على استخدام المعلومات كمورد يؤدي بدوره إلي النمو والابتكار والإبداع الفكري فهو منافس قوي للاقتصاد ويؤدي إلي زيادة الدخل القومي وذلك لا يتأتى إلا بتوفر قوى فكرية ماهرة تدعمه إستراتيجية معلوماتية تتفرع منها إستراتيجية ترعى موضوع التعليم والمعلومات .
الملامح الأساسية لإستراتيجية قطاع المعلومات في الوطن العربي:
أدركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أهمية المعلومات كأحد مكونات الاستراتيجيات العربية التي قامت بإعدادها ، وكان واضحاً من خلال دراسة الاستراتيجيات احتواء كل منها على بعض ما يتصل بالمعلومات والمكتبات، كأحد تكامل استراتيجيات التربية والثقافة والعلوم مع إستراتيجية التوثيق والمعلومات في الوطن العربي الذي تطرقت فيه كل إستراتيجية من تلك الاستراتيجيات لموضوع المعلومات والمكتبات فالمنظمة بدأت ترى "المعلومات في إطارها الصحيح"كما يلي:
أولاً: ارتباط علم المعلومات مع كافة العلوم الأخرى وخلق علاقة تفاعلية تجعله في موقع المؤثر والمتأثر بكافة الأنشطة والخدمات والتطبيقات والممارسات المختلفة في المجتمع.
ثانياً: رؤية المعلومات "كقيمة مضافة" تضاعف من قيمة الأنظمة التي ترتبط بها وتزيد من القدرة الاستثمارية للقطاعات المتداخلة معها، ليس ذلك فحسب بل تقودنا تلك الرؤية إلي التأكيد على دور قطاع المعلومات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسة العلمية للمجتمعات. ومن هنا جاءت القناعة ، وكان المنطلق الأساسي الذي دفع بالمنظمة إلي اللحاق بركب التطور والتخطيط لإستراتيجية معلومات قومية على مستوى العالم العربي ليأخذ مكانه المأمول في النظام المعلوماتي الدولي. ( )
ولتوفير فرص نجاح تطبيق هذه الإستراتيجية عند وضعها موضع التنفيذ كان لابد من التخطيط العلمي الواعي لخطوات إعدادها ، لذا حددت المنظمة عدة منطلقات أساسية للاستراتيجيات المزمع طرحها وكان من الطبيعي أن تنطلق الإستراتيجية من تحليل واقع قطاع المعلومات القائم حيث تشير الدلائل على وجود تفاوت كبير في مستوى تطوير قطاع المعلومات وليس فقط بين الأقطار العربية ولكن أيضاً داخل البلد الواحد، ولذا كان يجب أن تسعى الإستراتيجية إلي تقديم نظام ديناميكي مرن مبنى على توفير بدائل واقتراحات بما يحقق الفعالية والاقتصاد والاحتياجات الآنية والمستقبلية ، والإفادة من مواقع القوى الحالية في قطاع المعلومات ومعالجة مواطن الضعف فيه، وأن تتميز البدائل الواقعية بقابلية التطبيق.
 وبما أن هذه الإستراتيجية ليست هدفاً بحد ذاتها ، بل هي وسيلة للمراجعة المتواصلة ، فإن المنظمة سوف تحدد محوراً معلوماتياً مهماً خلال كل دورة من دوراتها، وفي إطار تلك الرؤية أصدرت المنظمة مشروع إستراتيجية التوثيق والمعلومات في الوطن العربي في تقرير بلغ عدد صفحاته إحدى وثمانين صفحة( ).
 وبعمل مسح للبنود التي وردت في مشروع الإستراتيجية تم استخلاص ما يتعلق منها بصورة مباشرة بإستراتيجية المعلومات في السودان وهي ما سنواصل الحديث عنة في المقال القادم .


Add this to your website

تابعونا على اليوتيوب



Get the Flash Player to see this player.

time2online Joomla Extensions: Simple Video Flash Player Module

عداد الزوار

mod_vvisit_counterاليوم4384
mod_vvisit_counterالأمس5903
mod_vvisit_counterالاسبوع الحالي28020
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي56645
mod_vvisit_counterالشهر الحالي172589
mod_vvisit_counterالشهر الماضي158132
mod_vvisit_counterعدد الزوار الكلي4242458

اليوم: تشرين1 23, 2014

يتصفح الموقع الآن ..

يوجد 389 زائر حالياً
صحيفة السوداني صحيفة الوطن صحيفة الصحافة صحيفة الانتباهة صحيفة اخر لحظة | موقع الجزيرة موقع العربية موقع الحرة موقع BBC موقع CNN